Mohamed Najem, musicien avant tout

Mohamed Najem, palestinien de 32 ans, incarne une nouvelle génération de musiciens talentueux du Proche Orient. Il a participé à de nombreux projets musicaux d'envergure en Palestine et sait les difficultés à faire vivre la culture en situation de conflit.

Invité par l'Université populaire du Pays Basque, dans le cadre de ses journées de rencontres sur la Palestine, Mohamed Najem et son groupe "Mohamed Najem and friends" ont donné un concert, mercredi 17 août à Baigorri. L'occasion de rencontrer un musicien accompli, acteur majeur de la scène musicale palestinienne, à la croisée de la musique classique, du jazz et des musiques traditionnelles arabes. Il est aussi un témoin des difficultés à oeuvrer pour la culture en marge d'un conflit toujours présent en toile de fond.

Continue Reading

"الطّابق الرّابع" لمحمّد نجم: من الكلارينيت... كلّ شيءٍ حيّ

"الطّابق الرّابع"، الّذي أنتجه الموسيقيّ سامر جرادات ضمن سلسلة إنتاجاتٍ حملت عنوان "عبور"، يقدّم تنوّعًا في تأثيراته الثّقافيّة، ومزيجًا من امتداداته التّاريخيّة الّتي قدّمتها موسيقى المنطقة بخاصّةٍ، وموسيقى العالم بعامّةٍ.
أسماء عزايزة 07/02/2016

في ألبوم "الطّابق الرّابع"* لعازف الكلارينيت الفلسطينيّ المقيم في باريس؛ محمّد نجم، تتّخذ المقطوعات شكل أمكنةٍ متخيّلةٍ، قد تقوم الذّاكرة البصريّة بلملمة زواياها، إلّا أّنها في الصّورة العامّة تبدو جديدةً للذّهن. ورغم التّنوّع المزاجيّ الّذي يخلقه اللّحن والتّوزيع، إلّا أنّ جميع القطع تتشارك في كونها موسيقى تصويريّةً لجرف مياهٍ في هذه الأمكنة. حركة المياه الّتي تظهر أحيانًا جرفًا حادًّا، أو جريانًا، أو سيلاً، وفي أحيانٍ أخرى تبدو تسرّبًا خجلًا، هي الحركة الّتي يخلقها صوت الكلارينيت الممتدّ، أمّا شكل الحركة وقوّة دفعها فيشكّلها الإيقاع؛ والإيقاع في ألبوم "الطّابق الرّابع" يبدو حرفةً محكمة الهندسة لدى نجم؛ في أصالة الإيقاع الشّرقيّ، وفي انزياحه نحو ثقافاتٍ موسيقيّةٍ أخرى كاليونانيّة أو الجبليّة الوسط آسيويّة، وفي مشاكساته المائلة لعتبات الجاز.

Continue Reading

محمد نجم: نحّات الألحان وسيّد الارتجالات

استمتعنا في برنامجنا بموسيقى لافتة وضيف لافت من جيل موسيقي جديد، استطاع أن يخلق هوية خاصة وأن يطوّر نمطاً وأسلوباً فريداً ميَّز أعماله المتأثرة بثقافات العالم؛ معتمداً على تقنيات العزف الكلاسيكي التي يدمجها بأجواء الموسيقة العربية.

هو محمد نجم، المؤلف الموسيقي وعازف الكلارينيت الفلسطيني، ولد في مدينة القدس عام 1985. كانت بداياته الموسيقية كطالب في "معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقي" قبل أن ينتقل في العام 2005 إلى فرنسا ليكمل دراسته العليا في كونسرفاتوار مدينة آنجيه ويتخصص في آلة الكلارينيت. في فرنسا، انخرط بعدة مشاريع موسيقية، وسرعان ما خلق هوية فنية خاصة به وطوَّرَ نمطاً وأسلوباً فريداً ميَّز أعماله المتأثرة بثقافات العالم؛ معتمداً على تقنيات العزف الكلاسيكي التي يدمجها بأجواء الموسيقة العربية.

انفتح محمد نجم على موسيقى الشعوب واستفاد منها لخدمة مشروع فني غير تقليدي، جعلنا نستمع إلى ايقاعات السامبا مع مقامات الحجاز والنهاوند والبيات مع نمط الجاز الذي يُطعمُه بارتجالات الموسيقى العربية. هذه واحدة من وصفات كثيرة أتقنها الفنان.

في العام 2014 أصدر محمد نجم باكورة أعماله، ألبوم "الطابق الرابع" ليُأسس بعدها فرقته الخاصة حيث يقيم الآن في مدينة الأنوار. شارك ضيفنا في الكثير من المهرجانت الموسيقية الهامة حول العالم، وعزف مع العديد من الموسيقيين المعروفين؛ منهم عازف الأوكورديون الألماني مانفرد لوتشير الذي يشكل معه الآن ثنائياً موسيقياً لافتاً يقدم العديد من العروض حول العالم، ويحضر لإنتاج ألبوم جديد يصدر نهاية العام.

حاوره: طارق حمدان.

لقراءة المزيد


 

Interview on Radio télévision suisse (RTS), Montreux Jazz Festival, Switzerland / FRENCH

Bethléem Meets Jazz

Dans le cadre du Montreux Jazz Festival, Mohamed Najem et l’Ensemble Jazz-Oriental du Conservatoire Edward Saïd (Palestine) présentent un répertoire éclectique né d'une fusion entre musique arabe palestinienne et jazz, avec une touche de musique occidentale. A voir le dimanche 5 juillet 2015 à l’hôtel des 3 Couronnes, Vevey à 21 heures.

Dimitri Mikelis (piano et Oud), Mohammed Najem (Clarniette et Ney) et Khalil Khoury (Qanoun) jouent en direct dans Magma et répondent aux questions d'Yves Bron.

Interview on Radio télévision suisse (RTS), Montreux Jazz Festival, Switzerland / FRENCH

Interview with Al-Araby news paper, France / Arabic

محمد نجم.. مسافرٌ بيده كلارينيت


بدأت القصة في بلدة بيت ساحور، إبّان الانتفاضة الفلسطينية الأولى. الطفل الذي كان يُفرض عليه البقاء في المنزل عادةً، بسبب الأحداث الدائرة في الخارج وأيام "منع التجول"، لم يكن يجد أمامه سوى أن يسمع الموسيقى، من خزانة والده المحب والشغوف بجمع الأشرطة. وقد سُحرَ بجارهم الذي كان يعزف الناي كل ليلة على سطح البناية المقابلة. سينتهز الطفل فرصة العيد كي يذهب إلى الجار ليطلب منه تعليمه الناي، لكن الجار سيسافر بلا رجعة، تاركاً هذا الصبي يحلم حتى العام 1997، حين زفَّ له والده، الذي انتبه إلى شغف ابنه بالموسيقى، خبر افتتاح "معهد للموسيقى". طار الصبي من الفرحة، واصطحبه والده لينتسبَ إلى المعهد الذي سيصبح اسمه "معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى"، حيث تلمّس الكثير من الآلات الموسيقية لأول مرة. من هناك، بدأ مشوار عازف الكلارينيت والمؤلف الموسيقي الفلسطيني محمد نجم. اسم سيرتبط بهذه الآلة، وسيلفت الانتباه في الأوساط الموسيقية.

بدأ عمله بالعزف مع عدة فرق، منها "تراب" و"يلالان" و"أوركسترا فلسطين للشباب"، لينتقل في العام 2005 إلى فرنسا لدراسة الموسيقى في "كونسرفاتوار أونجيه"، حيث سيتخصص بآلة الكلارينيت. هناك سيؤسس فرقة "زرياب"، قبل أن يتخلّى عنها ويقرر العودة إلى فلسطين في العام 2011، ليباشر تدريس آلة الكلارينيت.
يقول عن عودته: "لم يكن هنالك أي مدرّس فلسطيني لهذه الآلة. وفي الوقت الذي تعتمد الدراسة الموسيقية في فلسطين على مدرّسين أجانب، وجدت أنه من الواجب عليّ العودة إلى وطني، ونقل ما تعلمته إلى طلاب الموسيقى". لكنه سرعان ما سيشعر أن عليه المغادرة من جديد، بحثاً عن مساحات وجمهور أوسع من الحدود الضيقة والمحاصرة. هكذا، لن تدوم عودته أكثر من ثلاث سنوات، ليجد نفسه مرة أخرى في باريس. يُعلّق نجم: "غادرت لأنني أحسست بمحدودية حركتي. أجواء العمل الموسيقي غير مشجعة لأسباب كثيرة، بدءاً بالاحتلال، مروراً بضعف البنية التحتية الموسيقية، وانتهاءً بسيطرة المؤسسات على النشاطات والعمل الموسيقي الفلسطيني". يعمل نجم في هذه الأيام على وضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الموسيقي الأول، "الطابق الرابع"، متنقلاً ما بين باريس، مكان إقامته، وبرلين، حيث عملية "المكساج" النهائي، في أستوديو عازف الأكورديون الألماني، مانفرد لويشتر. لقاؤنا بنجم أتاح لنا فرصة الاستماع إلى الألبوم في مراحل إنتاجه النهائية، وسنحار في تصنيفه موسيقياً. عند الإصغاء الأول إلى العمل الذي يتضمن تسع مقطوعات، قام نجم بتوزيعها موسيقياً بمشاركة الموسيقي اليوناني ديمتري ميكيليس، يخيّل لنا أن الفنان تعمّد إثبات قدراته الموسيقية. ولمَ لا، إذا كان هذا العرض قادراً على تخطي الأداء التقليدي ليأخذنا إلى مساحات وجماليات تجربة جديدة؛ إذ يلعب في ألبومه على أكثر من نوع موسيقي وإيقاعي، متنقلاً بين الموسيقى العربية والتركية واليونانية، والجاز الذي يفرض نفسه على معظم المقطوعات، من خلال ارتجالات موفّقة تلعب وتراوغ الجمل اللحنية الأساسية. في مستهل الألبوم، تُفاجئنا المقطوعة الأولى، "باص"، بإيقاع سامبا سريع وراقص، مع مصاحبة البيانو والكلارينيت والأكورديون. أما في "الطابق الرابع"، المقطوعة التي أُعطيَ اسمها عنواناً للألبوم، فنستمع إلى نجم منفرداً بارتجال تأملي يحتل ثلث المقطوعة تقريباً. السكون الذي يفرضه تجلّي الكلارينيت، يُكْسَر فجأة بقفزة موفّقة بمرافقة الإيقاع والأكورديون. في "وردة"، يتنقل العود والكلارينيت بين المقامات الشرقية (الحجاز والنهاوند والبيات). ويغامر نجم في "هالأسمر اللون"، ويكاد أن يقع في فخ الرتابة، رغم التوزيع الموسيقي الجيد لهذا اللحن التقليدي الآتي من فلكلور بلاد الشام، إلّا أن ارتجال آلة الكلارينيت، في صحبة الكمان والتشيلو، تمكّن من إنقاذها.
في "أشفق عليّ أيها البحر"، يستعيد الفنان أغنية من الفلكلور اليوناني وباللغة اليونانية، يتبعها ارتجال موفق وغير منضبط للكلارينيت (نوتة عالية) باعتراض وردّ من التشيلو، ما يحرّر المقطوعة من الغناء الرتيب المعتمد على جملة لحنية واحدة في مقدمتها. إلّا أن الغناء عاد ليختم المقطوعة مرة أخرى، ما قلَّص الطاقة التي حرّرها الارتجال. الموازين الإيقاعية، المكسّرة بحذاقة عازف الإيقاع طارق الرنتيسي، تتكرر في معظم المقطوعات، وتتكثف في "إزا بدك" بصحبة الكلارينيت والأكورديون. أما في "حب لحظي"، فيعود نجم إلى البناء التقليدي للإيقاع والجمل اللحنية، لينتهي بارتجال من القانون بصحبة الوتريات. ويستعيد الفنان التراث العثماني في المقطوعة الخاتمة للألبوم، "رقصة زبقلي"، ويقدّمها بتوزيع جديد يضبطه إيقاع لافت، يلعب دوراً لا يقل أهمية عن باقي الآلات الرئيسية. الموهبة الاستثنائية لنجم في العزف على آلته، إلى جانب التوزيع الجيد والاستعانة بعازفين موهوبين، منهم مانفرد لويشتر على الأكورديون، الذي سمعناه يعزف سابقاً مع المغنية السورية لينا شماميان، وطارق الرنتيسي على الإيقاع، وديمتري ميكيليس على البيانو والعود، يرافقهم سبعة عازفين خدموا التوزيع جيداً وأضافوا أنغاماً داعمة له، إضافةً إلى مساحات الارتجال الواسعة، واعتماد الموازين الإيقاعية المفاجئة وغير المنضبطة؛ كل ذلك شكّل عناصر قوة للألبوم. العمل الذي أُنتِج بفضل "مشروع عبور" الذي بادر به الموسيقي الفلسطيني سامر جردات، ويسعى إلى إنتاج أعمال لموسيقيين وفرق فلسطينية، سيتم إطلاقه في مدينة رام الله بداية العام المقبل، لتبدأ بعدها جولة عروض في كل من بيروت والقاهرة وعمّان، إضافة إلى بعض المدن الأوروبية. ولا شك أن غالبية مَن أتيحت لهم الفرصة لسماع كلارينيت نجم، ينتظرون باهتمام إطلاق "الطابق الرابع"، لكن التحدي الأصعب للفنان بدأ تواً. 

 

Encounter Leuchter - Najem Concert Review Article, English

When rain showers upon the glowingly hot Marrakech

Manfred Leuchter and Mohamed Najem fascinate in a concert in “Franz” Aachen. It was a concert of the extra class where two great musicians: Manfred Leuchter (accordion) and Mohamed Najem (clarinet) fascinated their public on two consecutive evenings in their “Encounter” concert in “Franz”: Those who experienced them on stage felt the harmony, the sympathy and the mutual respect transmitted without words between the two. A smile, a nod or a gaze was sufficient enough to exchange signs. Manfred Leuchter, a music traveller in the world with great love to oriental arabesques, moulded together with Najem a concert of amalgamated passions. With brilliant technique and an interpretation full of fantasy, Mohamed Najem resounds the clarinet and echoes it in all its facets to cheer moan and sigh, a refinement that is rare to hear. 

Najem sinks deep in the melody and develops it further so as to surface back at some stage to Leuchter with a side glace and the accordion becomes a leading instrument. Leuchter digs deep in the harmonies and enchants a variety of moods and modes. Somehow the transmitted feeling is: We have two extraordinary artists that have all the time of the world to develop together their musical ideas.


On encounters and farewells Leuchter speaks with pleasure on his encounters while traveling the world. He speaks about farewells that already begin when he is warmly welcomed in a circle of musicians on a strange stage somewhere. He often integrates this melancholic experience into his new compositions so as to preserve it. He dedicates especially fine engraved piece of music to the rain showers falling on the glowingly hot Marrakech, where Leuchter lived for some years. Hesitant rain drops are then spelled by Najem on his clarinet then the rain began to sweep and a delightful breath goes through Leuschter’s accordion. Those who share the experience sense the ascending aroma of 1001 nights.


In his perfection as well as sensibility Mohamed Najem, the Palestinian, is the ideal partner for Leuchter. Here, age difference plays no role. His debut CD “Floor Nr.4” that brought him together with Leuchter carries his memories of his home town Ramallah, of friends, of sorrow and joy. His playing of the clarinet reminds of the linkage between cultures, of Jazz and folklore. Both like to cast a small minimalistic theme in the room and then develop it, dramatise it and shape it like a competition to finally fade it with calmness and modesty. Leuchter speaks on wars and violence also in Palestine and report on a burst tour that could have brought him and Najem to Bethlehem region and the Golan.


Both like to use titles that interconnect them, for Ramallah there are tow compositions and one could see on Najem the homesickness, melancholy, also the joy of being understood within the encounter. In between a little bit of Organology: The accordion was popular in the 40s 50s and 60 in the orient yet many people don’t know that said Leuchter. Finally, Najem plays the Nay, a flute from the Arabic-Persian music tradition and awakes new associations with his instrument. With Bach and Handel proofs Leuchter that even a choir or a Baroque-aria are possible on the accordion, on his accordion. Standing ovations They took their listeners on an unusual journey through the Orient: Accordionist Manfred Leuchter and the Palestinian clarinettist Mohamedd Najem., Picture Andreas Steindl.
Translated by: Khaled Al-Khateeb 

German Follows:

Continue Reading